موقع عامر حسين مرحباً بكم 

AMER HUSSEIN welcome 

English

 

 

 

عامر حسين كاتب علماني، واقعي

مقل جداً في كتاباته وعلاقاته الاجتماعية

ولد في العراق سنة 1957. يحمل الجنسية الدنماركية ويقيم في لندن

في سنة 1979 سجن بسبب أفكاره مرات، وصودرت مخطوطة روايته الأولى   القرف  التي عكست دور المؤسسة الدينية المسنودة بالسلطة في تعطيل العقل العربي، واعادة عجلة التقدم الى الوراء. ولقد وجدت بعض من أفكار الرواية مكاناً مناسباً لها فيما تلتها من أعمال لم تأخذ نصيبها في التقييم والنشر السليم

في سنة 1991 أنجز   خلف الطواحين  وهي رواية واقعية تصوّر ظروف العصابات التي تقاتل في الجبال لانتزاع حريتها من الدكتاتورية في ثمانينات القرن الماضي، وتنتهي بانكسار المعارضة أمام بطش السلطة

أما   المأزق  فانتهى من كتابتها سنة 1993 وهي رواية اجتماعية كشفت وقائع لما يدور خلف كواليس المؤسسات الكبرى التي ترسم الشكل السائد للحياة. والكاتب وضع في هذه الرواية أفكاراً علمية فريدة ومشوّقة حول الوجود والخلق. مازجاً فيها الواقع المعاصر بخيال علمي ينطلق بنا، في فصل، نحو المستقبل البعيد لنشهد ما ستؤول اليه حال سلالتنا وفقاً لنظرية النشوء والارتقاء. وفي فصول أخرى يغوص في الماضي السحيق لينسج فكرته حول ماهية الوجود

ثم اختمرت في رأسه رواية  المجانين  ليعيش في أجوائها حتى منتصف سنة 2002 ... تدور أحداث  المجانين  في حي غريب في كوبنهايكن. يحيطه سياج مرتفع . ويقطنه أناس كأنهم من بقايا الهيبز. والحياة في هذا الحي بدائية مقارنة بحياة الناس في المدينة

ومنذ أن انتهى الكاتب من هذه الرواية انهمك في شرح مسهب لأفكاره العلمية التي وردت خطوطها العريضة في رواية  المأزق ، لا سيما الآلية المعقدة والبسيطة في ذات الوقت لفكرة العلة الأولى... أي كيف ظهر الشيء من اللاشيء!؟

 

 

 

 

المجانين

رواية تتحدث عن زمن مشوّه بشع، فحين تندثر القيم في نفس الانسان تصبح المجانين انعكاساً صادقاً لعصر الانحطاط.

انها رواية التخبط والوحشة.

رواية الحب والجسد.

رواية الخوف والألم.

رواية البراءة المشوّهة واللذة المحرمة.

رواية تزاحم الأفكار والمنطق المفقود في اللامعقول.

رواية الأنفس المحتضرة التي سادت في عالم الأحياء.

غير أن المجانين لم تجسد سوى جانب صغير جداً من هذا العالم المخيف والزمن الغريب.

 

 

 

 

 

 

المأزق

 ما الذي يحدث؟  وكيف تسير هذه الحياة؟  وماذا نريد؟  وهل نحن على استعداد لأن نصدّق أن خياراتنا، أو رغباتنا الطيبة ليست كل شيء؟ 

هذا ما يمكن أن نجد له جوابا في هذه الرواية، التي تتحدّث عن مجموعة من الشخصيّات كل منها لها رغباتها وتطلعاتها. وهنا لا نريد أن نغفل ما يريد
 الكاتب أن يقوله، وهو يتناول بأسلوب سلس، غلب
عليه طابع الحوار، هذه الحيوات ومصائرها. كل له طريقه وكل له آماله وكل له رغباته المحددة، وكل له تأريخه الذي يستعرضه المؤلف بشفافية، تجعلنا نقرأ باسترخاء أحيانا، وبنوع من القلق والتوتر أحيانا أخرى،  متابعين مصائرها، وفي نفس الوقت نتابع ما يريد المؤلف البوح به عن مصير الحياة عبر هذه الشخوص. 

 لا يريد المؤلف أن يأسرنا بحدود ما رسمه  للشخصيات، وانما أراد أن يقول، أيضا، أن للعالم  صيرورة غير الصيرورة الحياتية البسيطة التي نحيى؛ مؤسسات تخطط، وصراع لا يبدو منه في العلن الا ما تتناقله وكالات الأنباء والصحف، مغرقة أفكار الناس بما تريد أن يكون السقف الأعلى لتفكيرهم ونمط حياتهم.    
 فهل هذا كل شيء؟ لنقرأ الرواية ونجيب بعد ذلك.

                                                          طالب الداوود

 

 

أسئلة مشوّقة تناقشها الرواية

  ــ  هل أن النوع الوحيد المتكامل جسديا من سلالة الانسان هو القرد الانسي قبل ثوان فقط من شروع العقل بالتفكير الواعي لا الغريزي؟
  ــ  ماذا ستحصل لسلالة الانسان لو استمرت عجلة التطور البايولوجية الى القمة؟.. أي ماذا ينتظرنا في المستقبل؟
  ــ  هل هناك حضارة سبقتنا على الأرض؟.. المقصود حضارة متطورة عقليا وتقنيا، لا حضارة وادي الرافدين ومصر القديمة؟
  ــ  ما حقيقة الصحون الطائرة؟.. هل هم سكان كواكب أخرى. أم هم سلالة تطورت من الانسان قبل حقبة كاملة من الزمن، فلا يمتّون الينا الآن بصلة. لا بتكوينهم البدني ولا العقلي؟
  ــ  هل يستطيع العقل أن يستغني عن الواقع كليا ويعيش في الخيال على أنه واقع؟
  ــ  هل ستكون آلة المستقبل بايولوجية؟.. أي مجرد مصنع كيميائي شديد التعقيد، كما هو الحال لما يحصل في الخلايا. وأن هذا المصنع شديد التعقيد سيوفر كافة مستلزمات بقاء الكائن الذي سيصل بسلالتنا الى قمة تطورها حتى تتوفر ظروف عودة الكائن العكسية!؟
  ــ  هل حقا أن علماء ناسا المتنفذين يخفون أغلب الحقائق العلمية، شديدة الخطورة، على أقرب المقربين من المنتسبين اليهم!؟
  ــ  هل أن قانون العلة الأولى المطروح في الرواية يستطيع أن يرسم خارطة جديدة للكون ولما خلف حدود الكون؟
  ــ  هل يعني قانون العلة الأولى أن أول مكونات المادة مجرد انكماش متواصل للمكان؟.. أي أن آخر انقسام لمكونات المادة سيكون مجرد "عدم" مطلق البرودة!؟
  ــ  هل يعني قانون العلة الأولى أن الوجود و"العدم" وجهان لعملة واحدة؟.. والأصح أن العدم يَنسج الوجود. وأما الوجود، فلا يَنسج العدم. انما يعود اليه ليُنسج من جديد!؟
 ــ  هل يعني قانون العلة الأولى أننا لو ضغطنا كوكبا بمقدار قوة ضغط تصادم كوني، فان الكوكب سيفنى وفي الوقت ذاته سيُنسج مبعثرا في زمكان ما على أبسط صورة للتكوين المادي!
  ــ  هل الذرة كون شاسع قائم بذاته ويشبه كوننا الحالي؟ وهل كوننا الشاسع هو مجرد ذرة في زمكان ما؟
  وهناك أمور أخرى ستبرز عند قراءة الرواية...
  

 

 

 

 

 

 

خلف الطواحين

مقدمة

 ان الشخص الذي سأتحدث عنه شاب يتصف ببعض الغرابة مثل كل مراهقي العالم الثالث المشوشين ذهنياً، الباحثين عن المًثل، الذين يعيشون في بيئة تسهم بمزيد من القساوة على تشويش اتزانهم. كانت مشاعره مزيجاً من اضطراب شاق وتخبط أليم. يبحث في فوضاهما عن ذاته. ان أغلب هذا النوع من الشباب المتحمس يصبح خطراً في حال افتتانه بفكرة انسانية. لأنه مستعد أن يفني العالم كله من أجل فكرته الانسانية!!! فما بالك لو أن هذا النوع اكتشف فجأة أنه مجرد مغفل يركض وراء سراب. وأن هناك من يحيا على اندفاعه. وأنه رخيص وأفكاره أرخص. وكلاهما قابلان للمقايضة... انه في تلك الحالة . أما أن يتحول الى غول يلتهم من سخر منه واستخدمه. أو أن يرضى بنصيبه فيتقوقع على ذاته صامتاً متألماً من ضياع تلك الفترة المهمة الجميلة من حياته في سبيل أكذوبة صدّقها. ثم يبصق على كل شيء حوله. حتى المًثل التي خدع نفسه بها يوماً.